سمو ولي العهد يفتتح المختبر للبرنامج السعودي للجينوم البشري

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ، ولي العهد و نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ، المختبر السعودي المركزي للجينوم البشري ، والذي يوثق خريطة لعلم الوراثة في المجتمع السعودي ، من أجل اكتشاف الطفرات الوراثية التي قد تسبب الأمراض الوراثية..

  يقع البرنامج السعودي للجينوم البشري  في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ، في شراكة وثيقة مع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث. بالإضافة إلى ذلك ، من المتوقع أن تضيف مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم و التقنية  مواقع الأقمار الصناعية معلومات متباينة لأنها تبني السعة التسلسلية. يحتوي البرنامج على مجموعة من الباحثين و العلماء في مجال علم الوراثة الذين يعملون كخبراء اختصائيين و استشاريين عالميا 

على عكس العديد من مبادرات علم الجينوم الاخرى، ركز برنامج السعودي للجينوم على تسلسل الأفراد المصابين باضطرابات وراثيه ، بدلا من الأفراد الأصحاء بدلاً من الأفراد الأصحاء. المفتاح لهذا القرار هو التزام المملكة بجعل نتائج البرنامج متعدية بقدر الإمكان. في حين أن تحديد تسلسل الأفراد الأصحاء له قيمة في تحديد العديد من المتغيرات المثيرة للاهتمام من منظور علم الوراثة السكانية ، إلا أن هذه الفائدة كانت ثانوية بالنسبة لقيمة توفير التشخيص الجزيئي المحتمل للمشاركين في الأبحاث. سيتم النظر في تسلسل الأفراد"الأصحاء" في المراحل اللاحقة من البرنامج.